منتخب

هل يتجاوز المغرب إنجاز قطر 2022 في مونديال 2026؟

توقع تقرير صادر عن موقع “إر إم سي سبور” الفرنسي أن المنتخب المغربي يدخل نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بطموحات عارمة لتأكيد مساره الاستثنائي الذي حققه في مونديال قطر 2022.

طموحات التأكيد بعد إنجاز تاريخي

يتساءل التقرير الفرنسي عما إذا كان “أسود الأطلس” قادرين على الذهاب أبعد من الإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال قطر 2022، عندما بلغوا الدور نصف النهائي. يسعى المنتخب المغربي لإثبات أن ما تحقق في النسخة الماضية لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل يمثل خطوة ضمن مشروع رياضي متكامل.

يهدف هذا المشروع إلى ترسيخ مكانة المغرب بين كبار منتخبات العالم، مدفوعًا بالمسار المتميز الذي قدمه الفريق قبل أربع سنوات. ويعد هذا الهدف بمثابة تأكيد على التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

هيمنة مغربية في التصفيات القارية

أبرز التقرير هيمنة المنتخب المغربي الكاملة على التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى المونديال. فقد حقق ثمانية انتصارات في ثماني مباريات خاضها، مسجلًا 22 هدفًا بينما استقبلت شباكه هدفين فقط.

حجز المغرب بطاقة التأهل بسهولة تامة، مؤكدًا بذلك مكانته كأحد أقوى المنتخبات في القارة السمراء. ويُصنف الاتحاد الدولي لكرة القدم المنتخب المغربي في المركز الثامن عالميًا.

مشروع كروي متكامل يقود المملكة

تعد مشاركة المغرب في نسخة 2026 هي السابعة في تاريخ كأس العالم والثالثة تواليًا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المغربية. كما ضمنت المملكة حضورها في نسخة 2030 التي ستستضيفها إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

أشار التقرير إلى أن المشروع الكروي الذي أطلقه المغرب منذ نحو عقدين من الزمن تحت قيادة الملك محمد السادس قد أثمر تطورًا كبيرًا. هذا التطور جعل المملكة واحدة من القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية.

وأكد الصحفي المغربي سعيد أمضى، في تصريحات استشهد بها التقرير، أن المغرب “انتقل إلى بُعد آخر” ولم يعد يحتفل بمجرد التأهل إلى البطولات الكبرى، مما يعكس طموحًا متزايدًا.

نقاط قوة وتساؤلات حول القيادة الفنية

من أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي امتلاكه مجموعة من اللاعبين ذوي الخبرة الدولية العالية. يتقدم هؤلاء القائد أشرف حكيمي والحارس ياسين بونو وإبراهيم دياز ونايف أكرد ونصير مزراوي.

بالإضافة إلى ذلك، يتمتع الفريق بدكة بدلاء غنية تمنحه العديد من الخيارات التكتيكية. هذه الميزة تزيد من عمق التشكيلة وتنوعها لمواجهة مختلف السيناريوهات.

تتعلق أبرز علامات الاستفهام بالمدرب محمد وهبي، الذي تولى المهمة أخيرًا خلفًا لوليد الركراكي. سيخوض وهبي أول اختبار كبير له على رأس المنتخب الأول، في ظل الضغوط المترتبة على مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها سلفه.

نجم صاعد وتوقعات الأداء في المونديال

رشح الموقع الفرنسي لاعب الوسط نيل العيناوي ليكون أحد أبرز مفاتيح المنتخب المغربي في المونديال. فقد أصبح لاعب روما الإيطالي عنصرًا أساسيًا بفضل قدراته البدنية والفنية الكبيرة.

يلعب العيناوي دورًا مهمًا في الربط بين الدفاع والهجوم، مما يجعله لاعبًا محوريًا في خطط الفريق. ويتوقع له أن يقدم أداءً مميزًا في البطولة العالمية.

اختتم المنبر الفرنسي تقريره بالتأكيد على أن المغرب يمتلك الإمكانيات اللازمة لعبور دور المجموعات، بل ومنافسة البرازيل على صدارة المجموعة. يعتبر التقرير أن بلوغ ربع النهائي سيكون إنجازًا جيدًا، لكن طموح “أسود الأطلس” وجماهيرهم يبقى تكرار إنجاز مونديال قطر 2022 أو حتى تجاوزه رغم صعوبة المهمة.

kooramax

فريق كورة ماكس – نتابع معك كرة القدم لحظة بلحظة، من الأخبار إلى النتائج والتحليلات الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى