الفيفا تبرز أهمية مواجهة المغرب واسكتلندا بكأس العالم 2026

سلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الاسكتلندي اليوم، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، معتبراً اللقاء من أبرز مباريات الدور الأول نظراً لأهمية نقاطه في سباق التأهل إلى دور الستة عشر.
تباين البدايات وتطلعات “أسود الأطلس”
أوضح تقرير الفيفا أن المباراة التي ستقام بملعب بوسطن، تجمع بين منتخبين دخلا المنافسة بشكل مختلف؛ حيث حققت اسكتلندا فوزاً ثميناً في الجولة الأولى على هايتي بهدف دون رد.
في المقابل، فرض المنتخب المغربي التعادل الإيجابي بهدف لمثله على البرازيل، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.
أكد الاتحاد الدولي أن هذه المباراة تحمل طابعاً خاصاً بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، الذين يسعون لمواصلة المسار التاريخي الذي بدأوه في مونديال قطر 2022.
حينها، بلغ المنتخب المغربي الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخ كأس العالم.
مسار التأهل والعودة التاريخية
أشار التقرير إلى عودة المنتخب الاسكتلندي لنهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، مستفيداً من فوزه المثير في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية على منتخب الدنمارك بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.
في المقابل، بلغ المنتخب المغربي النهائيات بعد تصدره التصفيات الإفريقية وتحقيقه الفوز في مبارياته الثماني جميعها.
التشكيلة المحتملة وتصريحات اللاعبين
وفقاً لتقرير الفيفا، قد تشهد التشكيلة المحتملة للمنتخب المغربي حضور كل من ياسين بونو وأشرف حكيمي وشادي رياض وعيسى ديوب ونصير مزراوي.
كما من المتوقع أن يشارك أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري في المباراة.
استعدادات “أسود الأطلس” وثقة القائد الاسكتلندي
نقل موقع الفيفا تصريحات لعدد من لاعبي المنتخب المغربي، حيث أكد بلال الخنوس أن الطاقم الفني قام بتحليل المنتخب الاسكتلندي بدقة، تماماً كما فعل مع البرازيل.
وأضاف الخنوس أن الهدف من هذا التحليل هو تحديد نقاط القوة والضعف وإيجاد الحلول التكتيكية المناسبة، مشدداً على إدراك الفريق لأهمية المباراة وسعيه لتقديم أداء يحقق نتيجة إيجابية.
من جانبه، شدد سمير المورابيط على أن مواجهة اسكتلندا ستكون حاسمة في مسار التأهل، مؤكداً جاهزية اللاعبين ورغبتهم في تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المغربية.
قائد المنتخب الاسكتلندي، أندي روبرتسون، تحدث عن صعوبة اللقاء، مشيراً إلى قوة المنتخب المغربي وامتلاكه العديد من نقاط القوة.
ومع ذلك، أكد روبرتسون أن تركيز فريقه سينصب على تطبيق أسلوب لعبه الخاص من أجل تحقيق الانتصار المرجو.
مدرب اسكتلندا، ستيف كلارك، توقع أن يستحوذ المغرب على الكرة لفترات طويلة خلال المباراة.
وأكد كلارك على أهمية استغلال لاعبيه للفرص المتاحة عندما تكون الكرة بحوزتهم لتحقيق الفارق.
مواجهة تاريخية وحسابات المجموعة الثالثة
توقف تقرير الفيفا عند تاريخ مواجهات المنتخبين في كأس العالم، مذكراً باللقاء الوحيد الذي جمعهما في نهائيات مونديال فرنسا 1998.
حينها، حقق “أسود الأطلس” فوزاً تاريخياً بثلاثية نظيفة في مدينة سانت إتيان، سجلها صلاح الدين بصير بهدفين وعبد الجليل هدا بهدف واحد.
لكن نتيجة تلك المباراة لم تكن كافية لتأهل المنتخبين، بعد فوز النرويج المفاجئ على البرازيل في الجولة ذاتها.
واختتم الاتحاد الدولي تقريره بالتأكيد على أن مواجهة المغرب واسكتلندا تمثل محطة مهمة في حسابات المجموعة الثالثة.
يسعى المنتخب المغربي لتحويل الأداء القوي الذي قدمه أمام البرازيل إلى انتصار يقربه من التأهل، بينما تطمح اسكتلندا لتعزيز رصيدها ومواصلة عودتها القوية إلى أجواء كأس العالم.



