إعلام برازيلي: المغرب منافس قوي للبرازيل على صدارة مجموعة المونديال

خصصت وسائل الإعلام البرازيلية اهتمامًا واسعًا بتحليل أداء المنتخب الوطني المغربي، مؤكدةً أنه مرشح بارز لمنافسة البرازيل على صدارة المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بينهما.
تحليل “غلوبو” للأداء المغربي
أبرز تقرير لقناة “غلوبو” البرازيلية الوجه الهجومي القوي لـ”أسود الأطلس” خلال الدقائق العشرين الأولى من مباراتهم الودية أمام النرويج.
شمل ذلك الضغط العالي والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، مما مكنهم من فرض السيطرة وتسجيل هدف مبكر حمل توقيع إبراهيم دياز.
أكد التقرير أن كتيبة المدرب محمد وهبي تمتلك عناصر قادرة على إحداث الفارق، خاصة في التحولات السريعة والهجمات المرتدة التي تميز أسلوب لعبهم.
أسلحة المغرب الهجومية
أشار التقرير إلى الانسجام الكبير الذي أظهره الرباعي الهجومي: إبراهيم دياز، عز الدين أوناحي، عبد الصمد الزلزولي، وإسماعيل الصيباري.
برز هذا الانسجام في الضغط على الخصم وصناعة الفرص الخطيرة، مما يعكس قوة هجومية منظمة للمنتخب المغربي.
يشكل الثنائي أشرف حكيمي وإبراهيم دياز أحد أبرز الأسلحة الفعالة للمنتخب المغربي على الرواق الأيمن، بقدرتهما على الاختراق والتمرير.
دور الجماهير ونقاط الضعف المحتملة
سلطت “غلوبو” الضوء على الدور الكبير الذي تلعبه الجماهير المغربية، مؤكدةً أن حضورها الكثيف في ودية النرويج منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة.
يتوقع تكرار هذا المشهد الداعم بقوة خلال مواجهة البرازيل المرتقبة في نيوجيرسي، مما يضيف بعدًا حماسيًا للمباراة المرتقبة في كأس العالم 2026.
في المقابل، رصد المصدر ذاته بعض النقاط التي قد تستغلها البرازيل، خاصة تراجع النسق البدني للمغرب في الشوط الثاني من لقاء النرويج.
سمح هذا التراجع للمنتخب النرويجي بفرض سيطرته على وسط الميدان وخلق العديد من الفرص، مستغلًا المساحات المتاحة أمام منطقة الجزاء المغربية.
استعدادات “السيليساو” للمواجهة
تابع الطاقم الفني للمنتخب البرازيلي، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، مباراة المغرب والنرويج عن كثب لوضع الخطة المناسبة لمواجهة “أسود الأطلس”.
يُعد المنتخب المغربي خصمًا قويًا ومنظمًا، قادرًا على إرباك أكبر المنتخبات العالمية عندما يكون في أفضل حالاته الفنية والبدنية.
تترقب الجماهير العالمية هذه المواجهة الحاسمة في كأس العالم 2026، التي ستكشف عن مدى قدرة المنتخب المغربي على تأكيد مكانته كمنافس حقيقي على صدارة مجموعته أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية.



