وهبي: المنتخب المغربي استفاد من ودية مدغشقر ويجهز للمونديال

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب المغربي حقق أهدافه من المباراة الودية التي فاز فيها على مدغشقر برباعية نظيفة مساء الثلاثاء الماضي بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مشدداً على جاهزية “أسود الأطلس” قبل انطلاق نهائيات كأس العالم.
أهداف ودية مدغشقر وتطبيق الخطط
أوضح وهبي، في الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، أن الفوز لم يكن الهدف الوحيد من اللقاء. بل شكلت المباراة فرصة مثالية لتطبيق العديد من الأفكار التكتيكية وتجريب حلول متنوعة قبل الدخول في غمار المنافسة العالمية.
حرص الطاقم التقني على منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين، بهدف استخلاص أكبر قدر ممكن من المؤشرات الإيجابية. وصرح وهبي قائلاً: “المهم كان الفوز وتقديم صورة جيدة وتطبيق التعليمات. قمنا بتغييرات كثيرة، وهذا أمر غير عادي، لكننا جربنا عدة خيارات وخرجنا بخلاصات مهمة، كما أعجبتني العقلية السائدة داخل المجموعة والانسجام الكبير بين اللاعبين”.
مستجدات الإصابات وجاهزية اللاعبين
كشف مدرب “أسود الأطلس” عن آخر التطورات المتعلقة بالوضع الصحي لبعض العناصر. يواصل المدافع نايف أكرد برنامجه العلاجي وفق البروتوكول المحدد، وسيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن جاهزيته في الوقت المناسب.
أشار وهبي إلى أن مروان سعدان يتمتع بوضع جيد ويظل خياراً متاحاً للطاقم التقني. بينما غاب نايل العيناوي عن المباراة بسبب المرض، وفضل الطاقم الطبي عدم المجازفة بالحارس ياسين بونو بعد شعوره بآلام في الكتف.
تفاعل الجماهير ومشاركة إبراهيم دياز
أثنى الناخب الوطني على الجماهير المغربية التي حضرت إلى المدرجات، مؤكداً أنها لعبت دورها المعتاد في دعم المنتخب وتحفيز اللاعبين. كما تطرق إلى المشاركة القصيرة للاعب إبراهيم دياز.
أوضح وهبي أن الشعبية الكبيرة التي يحظى بها دياز لدى الجماهير كانت من بين الأسباب التي دفعت لإشراكه. وذلك لإتاحة فرصة للاعب للقاء المشجعين قبل السفر إلى كأس العالم، خاصة وأن جزءاً منهم سيتابع المنتخب في المونديال، فيما سيسانده آخرون عن بعد.
المنافسة الداخلية والتحضير الشامل
شدد وهبي على أن المنافسة داخل المجموعة بلغت مستوى مرتفعاً، حيث يشعر كل لاعب بأحقيته في اللعب أساسياً. وهو ما يراه أمراً إيجابياً يساعد على رفع النسق داخل المنتخب.
هدف الناخب الوطني هو تكوين مجموعة متكاملة تؤمن بقدرتها على المشاركة في أي لحظة. مع التركيز على التحضير البدني والذهني بالقدر نفسه الذي يحظى به الجانب التقني.
تحدي النرويج والاستعداد للبرازيل
ختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن العمل لم ينتهِ بعد، رغم الأجواء الإيجابية التي رافقت الفوز على مدغشقر. موضحاً أن المنتخب سيستفيد أيضاً من المباراة المقبلة أمام النرويج، نظراً لاختلاف أسلوب لعب المنافس وطبيعة التحديات التي يفرضها.
صرح وهبي: “لدينا دفاع صلب، لكن النرويج ستضعنا أمام وضعيات مختلفة، وهذا ما نحتاجه قبل كأس العالم. نريد أن نكون مستعدين لكل السيناريوهات الممكنة، لأن الهدف هو الوصول إلى أفضل جاهزية عندما تنطلق المنافسة الحقيقية، وأول اختبار كبير سيكون أمام البرازيل”.



