البرازيل تكتسح بنما 6-2 ودياً استعداداً لكأس العالم 2026

وجه المنتخب البرازيلي إنذاراً قوياً لمنافسيه في كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزاً عريضاً بنتيجة ستة أهداف مقابل هدفين على منتخب بنما، في مواجهة ودية أقيمت فجر يوم الاثنين الماضي على أرضية ملعب ماراكانا الشهير، وذلك قبل مواجهته المرتقبة مع أسود الأطلس.
تأتي هذه النتيجة الكبيرة لتؤكد جاهزية “السيليساو” الفنية والبدنية، وتعكس طموحاته العالية في البطولة العالمية المقبلة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
تفاصيل الشوط الأول: سيطرة برازيلية وهدف عكسي
شهد النصف الأول من اللقاء تألقاً لافتاً لعناصر المنتخب البرازيلي، الذين فرضوا أسلوب لعبهم ببراعة منذ صافرة البداية، مستغلين التمريرات الدقيقة والجاهزية البدنية العالية للاعبين.
على الرغم من تمكن منتخب بنما من تعديل الكفة مؤقتاً عبر هدف عكسي بالخطأ، إلا أن أصحاب الأرض نجحوا في استعادة التقدم سريعاً، ليختتموا الشوط الأول متفوقين في النتيجة والأداء.
الشوط الثاني: تعزيز التقدم وتكتيك أنشيلوتي
واصل المنتخب البرازيلي سيطرته المطلقة على مجريات اللعب خلال الشوط الثاني، مما سمح له برفع حصيلته من الأهداف بشكل متصاعد، مؤكداً تفوقه الواضح على منافسه.
أجرى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تغييرات واسعة، حيث أقحم عشرة لاعبين دفعة واحدة، بهدف اختبار أكبر عدد من العناصر المتاحة والوقوف على جاهزيتهم الفنية والتكتيكية قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
غياب نيمار وهدف بنما المتأخر
شكلت هذه المواجهة الودية محطة إعدادية ناجحة للمدرب أنشيلوتي وجهازه الفني لتقييم أداء المجموعة ككل، فيما تمكن منتخب بنما من تقليص الفارق بتسجيل هدفه الثاني في الأنفاس الأخيرة من المباراة بتسديدة قوية.
غاب النجم نيمار عن المشاركة في اللقاء، حيث ظل على مقاعد البدلاء بسبب إصابة يشكو منها، مفضلاً عدم المخاطرة به في هذه المباراة الودية.
رسالة قوية قبل مواجهة أسود الأطلس
يستعد “السيليساو” لمواجهة “أسود الأطلس” في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026، وذلك يوم الثالث عشر من شهر يونيو الجاري.
تعتبر هذه النتيجة بمثابة رسالة تحذيرية قوية لجميع المنافسين، وتحديداً المنتخب المغربي، بمدى قوة وجاهزية المنتخب البرازيلي قبل انطلاق المنافسات الرسمية.



