لامين جمال احتياطيًا في افتتاح إسبانيا بمونديال 2026

أكد لويس دي لافوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، جاهزية الجناح الشاب لامين جمال للمشاركة في مباراة الاثنين ضد الرأس الأخضر، ضمن افتتاح منافسات إسبانيا بكأس العالم 2026، لكنه لن يبدأ اللقاء أساسيًا.
جاهزية جمال ودقائقه المحتملة
صرح دي لافوينتي خلال مؤتمر صحفي عشية المواجهة، أن “الخبر الأفضل هو أن لامين في حالة ممتازة”. وأضاف المدرب أن جمال استعد بشكل جيد للغاية ويتدرب بصورة رائعة، شأنه شأن نيكو ويليام وفيكتور مونيوز، مما يجعله متاحًا للمباراة.
وعلى الرغم من جاهزيته، أوضح دي لافوينتي أن الجناح البالغ 18 عامًا، والذي لم يلعب منذ الثاني والعشرين من أبريل بسبب إصابة في الفخذ، لن يشارك لمدة 90 دقيقة كاملة. ومع ذلك، شدد على أنه “جاهز للعب غدًا من دون أي مشكلة”، ويمكنه الدخول في وقت ما من المباراة لخوض بعض الدقائق، مؤكدًا أنه لولا ذلك لما كان حتى على مقاعد البدلاء.
طموحات إسبانيا وتحدي المرشحين
تجنب مدرب “لا روخا” الإجابة المباشرة عن صفة المرشح التي تطلق على المنتخب الإسباني في المونديال، متسائلاً عن معنى ذلك في الرياضة. وأشار إلى أن هذه الصفة تضع الفريق ضمن المرشحين المحتملين، لكن فائزًا واحدًا فقط يمكنه الظفر باللقب.
من ناحية أخرى، أكد دي لافوينتي أن المنتخب الإسباني يمتلك “أفضل خط وسط في العالم”، معربًا عن تقديره لهذه الصفة التي “تكرّم المسيرة الاستثنائية لبعض اللاعبين”. كما لفت إلى أنه لم يرَ من قبل كأس عالم يضم هذا العدد من المرشحين القادرين فعلاً على الفوز بها.
استعدادات “لا روخا” للمواجهة الافتتاحية
يستعد المنتخب الإسباني لخوض مباراته الأولى في مونديال 2026 يوم الاثنين بمدينة أتلانتا الأمريكية، حيث يواجه منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات المجموعة الثامنة.
وفي تصريحات سابقة، أكد أليكس بايينا، لاعب وسط أتلتيكو مدريد، أهمية المباراة الافتتاحية في اكتساب الثقة، مشيرًا إلى أن هذا الجانب مهم على الصعيد الذهني، ومع طول البطولة، من الجيد بناء الثقة تدريجيًا.
من جانبه، شدد ميكل ميرينو، لاعب وسط أرسنال الإنجليزي، على أن اللاعبين متحفزون جدًا وقد استعدوا بدنيًا بشكل ممتاز، مؤكدًا أنهم وصلوا في أفضل الظروف الممكنة. وأضاف ميرينو، الذي عاد بنسبة 100% بعد إصابة في القدم أبعدته عن الملاعب، أن “الأهم في هذه البطولات هو العامل الذهني”.
تتطلع الجماهير الإسبانية لتقديم أداء قوي في مستهل مشوار “لا روخا” بالمونديال، حيث تعد المباراة الأولى مفتاحًا لتعزيز معنويات اللاعبين ووضع أساس متين للمنافسة على اللقب العالمي.



