قلق في بيتيس من رحيل الزلزولي رغم تمسك بيليغريني

يواجه نادي ريال بيتيس الإسباني حالة من الترقب والقلق بشأن مستقبل نجمه المغربي عبد الصمد الزلزولي، في ظل تألقه اللافت واحتمال رحيله عن الفريق، خصوصًا مع اقتراب موعد كأس العالم 2026 الذي قد يرفع من قيمته السوقية، رغم تمسك النادي بشرطه الجزائي البالغ 60 مليون يورو.
تألق لافت ومساهمة حاسمة
شهد الموسم المنقضي أفضل فترات الزلزولي الكروية، حيث تحول إلى أحد أبرز الأوراق الهجومية لفريق بيتيس. سجل اللاعب 15 هدفًا وصنع 13 تمريرة حاسمة، ليقدم بذلك مساهمة محورية في تأهل النادي الأندلسي إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.
يستعد النجم المغربي لخوض غمار كأس العالم مع منتخب بلاده، وهي محطة دولية بارزة يتوقع أن تزيد من بريقه وتجذب أنظار الأندية الأوروبية الكبرى. من شأن هذا الظهور العالمي أن يعزز مكانته كواحد من أبرز اللاعبين المهاريين في الساحة الكروية.
تمسك النادي والمدرب
أفادت صحيفة “آس” الإسبانية أن إدارة ريال بيتيس تحرص على توجيه أي نادٍ مهتم بخدمات الزلزولي نحو قيمة الشرط الجزائي المحددة بـ 60 مليون يورو. يرى النادي أن هذا المبلغ قد يشكل عائقًا أمام العديد من الأندية، لكنه لا يستبعد أن تتقدم بعض القوى الأوروبية بعروض رسمية، لا سيما إذا واصل اللاعب تألقه في المونديال القادم.
من جانبه، يعتبر المدرب مانويل بيليغريني النجم المغربي عبد الصمد الزلزولي أحد الركائز الأساسية في مشروعه الرياضي. يأمل بيليغريني في الإبقاء على اللاعب لمواجهة التحديات المرتقبة، خصوصًا المشاركة في دوري أبطال أوروبا، مستفيدًا من العلاقة المتطورة بينهما التي ساهمت في إبراز أفضل مستوياته.
تحدي التعويض ومستقبل غامض
يدرك مسؤولو ريال بيتيس جيدًا أن تعويض لاعب بمستوى الزلزولي لن يكون مهمة سهلة، حتى مع وجود بعض الأسماء المرشحة لخلافته في حال رحيله. هذا الوعي يجعل النادي مترددًا في التخلي عن نجمه.
لذلك، لن يفكر النادي في بيع اللاعب المغربي إلا إذا تلقى عرضًا ماليًا استثنائيًا لا يمكن رفضه. يبقى مصير الزلزولي مع بيتيس مرهونًا بتطورات سوق الانتقالات وأدائه المرتقب في المحافل الدولية الكبرى.



