فيفا يكشف: الوداد ونهضة بركان ضمن أندية مغربية ممنوعة من الانتدابات

كشفت أحدث بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم، المنشورة عبر منصة العقوبات الخاصة بمنع تسجيل اللاعبين، عن وجود عدد من الأندية المغربية ضمن قائمة الفرق المحظورة من الانتدابات خلال عام 2026. تعود هذه القرارات إلى نزاعات وملفات عالقة أدت إلى فرض العقوبات وفق لوائح فيفا.
أبرز الأندية المتضررة وتفاصيل القرارات
ضمت القائمة أربعة عشر قراراً يخص أندية مغربية مختلفة، من بينها الوداد الرياضي ونهضة بركان، بالإضافة إلى أولمبيك آسفي وأولمبيك خريبكة والدفاع الحسني الجديدي والمغرب التطواني والرشاد البرنوصي. هذه العقوبات تسلط الضوء على استمرارية بعض الملفات المعروضة على الهيئات المختصة بالاتحاد الدولي.
سُجل اسم الوداد الرياضي ضمن القائمة بتاريخي الحادي عشر والخامس عشر من مايو 2026، بينما ظهر اسم نهضة بركان في آخر تحديث منشور بتاريخ التاسع والعشرين من مايو 2026. كما شملت القائمة أولمبيك آسفي في الثالث عشر من مايو، وأولمبيك خريبكة في التاسع عشر من مايو.
عانت أندية أخرى من قرارات متعددة، حيث ورد اسم الدفاع الحسني الجديدي في أكثر من مناسبة خلال شهري نوفمبر 2025 ومايو 2026. كذلك، تكرر اسم المغرب التطواني عدة مرات بسبب قرارات صدرت في تواريخ مختلفة، مما يعكس تعدد القضايا العالقة لهذه الأندية.
آلية رفع المنع وتجاوز الأزمات
لا يعني إدراج أي نادٍ ضمن قائمة المنع من الانتدابات استمرارية العقوبة لفترة طويلة بالضرورة. تتيح لوائح الاتحاد الدولي رفع المنع مباشرة بعد تسوية النزاع أو تنفيذ القرار الصادر في الملف المعني.
تنجح العديد من الأندية في رفع العقوبة بعد فترة وجيزة من صدورها، وذلك عقب التوصل إلى اتفاقات مالية أو قانونية مع الأطراف المشتكية. هذا الأمر يمنح الأندية فرصة لتصحيح أوضاعها بسرعة.
تحديات الأندية المغربية قبل الميركاتو الصيفي
تُعد هذه المعطيات مؤشراً واضحاً على حجم التحديات المالية والقانونية التي تواجه بعض الأندية الوطنية. يأتي هذا في توقيت حرج، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.
تسعى الفرق جاهدة لتسوية ملفاتها العالقة من أجل ضمان التأهيل القانوني للاعبين الجدد. هذا الإجراء ضروري لتفادي أي عراقيل قد تؤثر سلباً على تحضيراتها للموسم الرياضي المقبل، وتضمن استقرارها الفني والإداري.



