غياب أزنو عن مونديال 2026 يثير تساؤلات حول مستقبله بإيفرتون

تفاعل الظهير الأيسر المغربي الواعد آدم أزنو، البالغ من العمر تسعة عشر عامًا، بحزن شديد مع أنباء غيابه عن قائمة المنتخب الوطني المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في ظل تهميشه المستمر ضمن صفوف نادي إيفرتون الإنجليزي.
مستقبل غامض في إيفرتون
تحيط الشكوك بمستقبل اللاعب المغربي الشاب رفقة فريقه الحالي إيفرتون، حيث يعاني من غياب شبه تام عن التشكيلة الأساسية منذ انضمامه للنادي خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية.
جاء أزنو إلى إيفرتون قادمًا من بايرن ميونيخ الألماني، في صفقة بلغت قيمتها ثمانية ملايين جنيه إسترليني، أي ما يعادل تسعة فاصل اثنين مليون يورو.
مشاركة محدودة وتهميش متواصل
على الرغم من قيمة الصفقة، لم يتمكن أزنو من نيل ثقة المدرب ديفيد مويس، الذي أبقاه حبيسًا لدكة البدلاء طوال الموسم الحالي.
اقتصرت مشاركات اللاعب مع الفريق الأول على مواجهة واحدة فقط منذ انتقاله، مما أثار علامات استفهام حول خطط النادي تجاه موهبته الشابة.
تأثير التهميش على المسيرة الدولية
ربطت العديد من وسائل الإعلام الإنجليزية بين هذا التهميش الذي يتعرض له أزنو، واستبعاده من الحسابات الدولية للمنتخب المغربي.
يُعد هذا الوضع تحديًا كبيرًا للاعب الطموح، الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب القادرة على تمثيل “أسود الأطلس” في المحافل الكبرى.
تفاعله مع الإقصاء الدولي
عبر أزنو عن تأثره البالغ بغيابه عن قائمة المنتخب المغربي المستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
جاء هذا التفاعل من خلال رمز تعبيري حزين وضعه اللاعب على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، ردًا على منشور يتناول عدم استدعائه للمنتخب الوطني.
آفاق قادمة لموهبة مغربية
يبقى السؤال مطروحًا حول الخطوات المستقبلية التي سيتخذها آدم أزنو للخروج من هذا الموقف الصعب، سواء بالبحث عن فرصة جديدة تضمن له دقائق لعب أكثر، أو بالعمل الجاد لإثبات ذاته داخل صفوف إيفرتون.
يتطلع عشاق الكرة المغربية لرؤية هذا اللاعب الشاب يستعيد بريقه ويشق طريقه نحو تمثيل بلاده في البطولات الدولية الكبرى.



