سكوت هاند يحرز لقب جائزة الحسن الثاني للغولف وآنا هوانغ بكأس للا مريم

توج الأسترالي سكوت هاند بلقب الدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني للغولف أمس السبت، فيما أحرزت الكندية آنا هوانغ كأس الدورة التاسعة والعشرين للا مريم، وذلك في ختام منافسات مثيرة أقيمت بنادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط.
تتويج سكوت هاند بلقب جائزة الحسن الثاني
تصدر هاند الترتيب النهائي بمجموع 204 ضربات، محققًا 15 ضربة تحت المعدل، بعد أداء لافت على المسالك الحمراء. جاء هذا الفوز إثر منافسة قوية شهدها الملعب.
حل النيوزيلندي ستيفن ألكر والأمريكي تومي غيني في المركز الثاني مناصفة، مسجلين 10 ضربات تحت المعدل لكل منهما، مما يعكس شدة التنافس على اللقب.
تصريحات البطل الأسترالي
عبر سكوت هاند عن إعجابه بمسالك البطولة، قائلاً: “المسالك الحمراء كانت رائعة، ومهيأة بشكل مثالي وتتطلب تركيزًا عاليًا، مما أضفى على المنافسة تشويقًا أكبر”.
أشاد البطل الأسترالي بالنجاح الباهر الذي حققته الدورة على جميع المستويات، من حيث التنظيم وظروف اللعب وقيمة الأسماء المشاركة، مؤكدًا على المستوى العالي للمنافسة.
آنا هوانغ تتألق وتحصد كأس للا مريم
نالت الكندية آنا هوانغ لقب كأس للا مريم بمجموع 205 ضربات، أي 14 ضربة تحت المعدل. جاء تتويجها بعد جولة “بلاي أوف” حاسمة.
تفوقت هوانغ في الجولة الفاصلة على الأسترالية كيلسي بينيت، التي سجلت 13 ضربة تحت المعدل. فيما أكملت الأمريكية أنا مورغان منصة التتويج باحتلالها المركز الثالث بـ10 ضربات تحت المعدل.
انطباعات البطلة الكندية
أعربت البطلة الكندية عن إعجابها الشديد بجودة المسالك الزرقاء للغولف الملكي دار السلام، واصفة إياها بأنها “رائعة، وتجمع بين الصعوبة التقنية والجاهزية المثالية”.
كما أشارت هوانغ إلى قوة المنافسة بين اللاعبات، مؤكدة أن “المستوى كان مرتفعًا للغاية من البداية وحتى النهاية. وخلال جولة البلاي أوف، كان علي الحفاظ على كامل تركيزي، لأن كل ضربة كانت حاسمة وأي خطأ بسيط كان كفيلًا بقلب الموازين”.
مشاركة دولية رفيعة المستوى
شهدت الدورة الخمسون لجائزة الحسن الثاني مشاركة 66 لاعبًا من أساطير دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، الذين تنافسوا على المسالك الحمراء.
في المقابل، استقطبت الدورة التاسعة والعشرون لكأس للا مريم 132 لاعبة من الدوري الأوروبي للسيدات، مما أضفى على العاصمة الرباط أسبوعًا حافلًا بالتنافس الرياضي رفيع المستوى، مؤكدًا مكانة المغرب كوجهة رائدة للغولف العالمي.



