سفيان بوفال يطمح لمونديال 2026 ويكشف تفاصيل نصف نهائي 2022

يطمح الدولي المغربي سفيان بوفال بقوة للتواجد ضمن قائمة المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، مستعيدًا بريقه مع نادي لوهافر في الدوري الفرنسي منذ عودته خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
حلم المونديال والعودة للدوري الفرنسي
وأكد بوفال، في حوار خاص مع موقع “فوت ميركاتو”، أن المشاركة في أكبر المحافل الدولية تبقى هدفًا مشروعًا لكل لاعب محترف، خاصة بعد الخبرة التي اكتسبها مع “أسود الأطلس” على مدار السنوات الماضية.
وأعرب اللاعب المغربي عن سعادته الكبيرة باللعب بانتظام في بطولة قوية مثل الدوري الفرنسي، مشيرًا إلى أن استقراره البدني وتوالي المباريات يسهمان في استعادة أفضل مستوياته الفنية والبدنية.
وأضاف بوفال أن تركيزه الأساسي حاليًا ينصب على ضمان بقاء فريقه لوهافر في الدوري، مؤكدًا أن حلم كأس العالم 2026 يظل حاضرًا، سواء بتواجده ضمن التشكيلة أو بتقديم الدعم للمنتخب الوطني في أي حال.
ذكريات مونديال قطر 2022 ومواجهة فرنسا
وكشف سفيان بوفال عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمسار التاريخي للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2022، خاصةً المواجهة المصيرية في نصف النهائي أمام المنتخب الفرنسي.
وأوضح أن “أسود الأطلس” خاضوا مباراة فرنسا وهم يعانون من إرهاق بدني كبير، نتيجة للمجهودات الجبارة التي بذلوها طوال البطولة، قائلًا: “كانت تلك هي مباراتنا السادسة في المنافسة، وقد قدمنا مجهودات هائلة للوصول إلى هذا الدور.”
وأضاف بوفال: “بدنيًا كنا منهكين تمامًا، لقد أعطينا كل ما لدينا، وكان ينقصنا بعض التركيز والانتعاش البدني. ورغم ذلك، قدمنا مباراة كبيرة أمام فرنسا ونافسناهم بشكل جيد للغاية.”
لقطة ثيو هيرنانديز المثيرة للجدل
وتطرق جناح المنتخب الوطني إلى اللقطة الجدلية التي جمعته بالمدافع الفرنسي ثيو هيرنانديز في بداية اللقاء، والتي أثارت الكثير من النقاش حينها.
وصف بوفال اللقطة بأنها “غامضة بعض الشيء”، مؤكدًا: “كان هناك احتكاك ولمسني بالفعل، لكنني كنت أركز كليًا على المباراة والرغبة في الفوز، لذلك لم أشعر حينها بوجود خطأ ضدي، بل ظننت أن الخطأ كان مني وعدت مباشرة إلى موقعي.”
وأشار إلى أن الفريق لم يمتلك الخبرة أو الدهاء الكافي للضغط على الحكم من أجل مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، مستدركًا: “لكن مع وجود كل تلك الكاميرات، ربما لم يكن الأمر ليغير شيئًا.”
واختتم بوفال حديثه عن اللقطة قائلًا: “هناك فرق كبير بين ما يراه المشاهد عبر التلفاز وما نعيشه داخل أرضية الملعب، فكل شيء يحدث بسرعة فائقة وفي جزء من الثانية.”
يواصل سفيان بوفال رحلته الكروية بثبات، عازمًا على استعادة كامل مستواه ليكون جزءًا من ملحمة “أسود الأطلس” القادمة في كأس العالم 2026، معتبرًا كل خطوة يخطوها في الدوري الفرنسي بمثابة حجر أساس نحو تحقيق هذا الحلم الوطني.



