سانتوس يؤكد جاهزية الجيش الملكي لنهائي أبطال إفريقيا ضد صن داونز

أكد المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس أن استعدادات فريق الجيش الملكي لمواجهة ماميلودي صن داونز، ضمن ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، تسير في أجواء إيجابية يطغى عليها التركيز والانضباط، مشدداً على إدراك جميع مكونات النادي لأهمية هذا الموعد التاريخي.
استعدادات مكثفة للمواجهة المرتقبة
صرح سانتوس، في حديث للموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بأن الطاقم التقني يواصل العمل المكثف على الجوانب التكتيكية والبدنية والذهنية.
يهدف هذا العمل إلى بلوغ أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة المرتقبة التي ستقام الأحد المقبل في مدينة بريتوريا بجنوب إفريقيا.
احترام قوة صن داونز وتركيز على الانضباط
أوضح المدرب البرتغالي أن مواجهة صن داونز لن تكون سهلة، نظراً لقوة الفريق الجنوب إفريقي وخبرته الكبيرة على الصعيد القاري.
وأضاف سانتوس: “نعرف جيداً قوة منافسنا، فهو فريق منظم ويملك تجربة كبيرة في المسابقات الإفريقية، لذلك نركز على الانضباط التكتيكي وتقليص الأخطاء واستغلال الفرص المتاحة”.
روح المجموعة وحلم اللقب القاري الثاني
أشار سانتوس إلى أن خبرة بعض لاعبي الجيش الملكي في المنافسات الإفريقية قد تلعب دوراً مهماً في النهائي.
مع ذلك، شدد المدرب على أن “روح المجموعة والرغبة الكبيرة لدى جميع اللاعبين لتحقيق هذا الحلم” تبقى العامل الأبرز داخل الفريق.
تحدث سانتوس عن القيمة التاريخية لهذا النهائي بالنسبة للنادي “العسكري”، الذي يسعى لإحراز لقبه القاري الثاني بعد أكثر من أربعة عقود من الزمن.
وقال بهذا الصدد: “الأمر يحمل مسؤولية كبيرة وفخراً في الوقت نفسه. الجيش الملكي نادٍ عريق وجماهيره تستحق الاحتفال بلقب قاري جديد، وسنقاتل لإعادة الكأس إلى مكانها الطبيعي”.
الضغط الإيجابي ودور الجماهير
أبرز سانتوس أن الضغط النفسي حاضر بقوة في مثل هذه المباريات الكبرى، لكنه اعتبره دافعاً إيجابياً للفريق.
يعمل الفريق على الحفاظ على هدوء اللاعبين وتركيزهم، مع احترام قوة الخصم دون خوف أو تردد.
ختم مدرب الجيش الملكي رسالته بتوجيه الشكر العميق إلى الجماهير “العسكرية” على دعمها المتواصل.
واختتم قائلاً: “أنتم مصدر قوتنا الحقيقي، ونعدكم بأن نقاتل فوق أرضية الميدان بكل روح ومسؤولية لإسعادكم وتشريف قميص الجيش الملكي”.
يأمل عشاق الجيش الملكي أن يتمكن فريقهم من تحقيق هذا الإنجاز التاريخي والعودة باللقب القاري الغائب طويلاً، لتدشين حقبة جديدة من الإنجازات على الساحة الإفريقية.



