بشرى كربوبي تعيد إشعال الخلاف بتدوينة غامضة بعد اجتماع التحكيم

أثارت الحكمة الدولية المغربية المعتزلة بشرى كربوبي جدلاً واسعاً اليوم الخميس، بنشرها تدوينة قوية عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، وذلك عقب اللقاء التواصلي الذي نظمته المديرية التقنية الوطنية للتحكيم بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
جاءت هذه الخطوة بحضور مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، وأعادت التدوينة إلى الواجهة الخلاف القائم بين كربوبي ومسؤولي مديرية التحكيم، الذي تفجر في أوقات سابقة.
رسائل قوية تؤجج الخلافات السابقة
شاركت كربوبي صورة مرفقة بعبارات حملت رسائل قوية، عبّرت فيها عن أمنيتها بأن يواجه من “قهرها” و”ضيّق عليها الحياة” نفس المصير، داعية الله أن يضيق عليهم الدنيا والآخرة.
تأتي هذه الخرجة النارية بعد أشهر قليلة من إعلان الحكمة المغربية اعتزالها النهائي عن مجال التحكيم، وذلك بعد مسيرة مهنية امتدت لخمسة وعشرين عاماً، مثلت خلالها التحكيم المغربي في أبرز المحافل القارية والدولية.
تفاصيل رسالة نوفمبر والاعتزال
كانت الحكمة بشرى كربوبي قد وجهت، في نوفمبر الماضي، رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كشفت فيها عن “ممارسات” من طرف مدير المديرية التقنية الوطنية للتحكيم وبعض أعضائها.
اعتبرت كربوبي حينها أن تلك الممارسات “أربكت المسير وشوشت على الإنجازات السابقة والمنتظرة”، مما ألقى بظلاله على مسيرتها المهنية.
جاء قرار اعتزال كربوبي في ذلك الوقت إثر استبعادها من إدارة مباريات القسم الاحترافي، بالإضافة إلى غياب اسمها عن قائمة الحكام المشاركين في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة التي أقيمت في تشيلي.
مسيرة تحكيمية حافلة بالإنجازات
تعد بشرى كربوبي من أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في ساحة التحكيم الإفريقي والعالمي، حيث توجت سنة 2024 بجائزة أفضل حكمة إفريقية، تقديراً لمشاركاتها المتميزة.
شملت هذه المشاركات بطولات كبرى مثل كأس أمم إفريقيا، ودوري أبطال إفريقيا، بالإضافة إلى الألعاب الأولمبية باريس 2024، وكأس العالم للسيدات التي استضافتها أستراليا.
تساؤلات حول المستقبل
تثير هذه التدوينة الجديدة تساؤلات حول طبيعة الخلافات المستمرة، وما إذا كانت ستؤدي إلى تطورات جديدة في العلاقة بين الحكمة المعتزلة والجهات المسؤولة عن التحكيم في المغرب.
يبقى الموقف الرسمي من المديرية التقنية الوطنية للتحكيم منتظراً، بينما يترقب الشارع الرياضي المغربي تبعات هذه الرسالة القوية من إحدى أبرز وجوه التحكيم النسائي.



