أخبار مغربية

الوداد يهزم رجاء بني ملال ويتأهل لثمن نهائي كأس العرش

حقق الوداد الرياضي تأهلاً مستحقاً إلى دور ثمن نهائي كأس العرش، بعد فوزه على رجاء بني ملال بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على أرضية مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، ضمن منافسات دور الاثنين والثلاثين من البطولة.

بنشريفة: التأهل أولاً والعمل مستمر

أعرب محمد بنشريفة، مدرب الوداد الرياضي، عن إشادته بالمستوى الذي قدمه لاعبوه، مؤكداً أن الأهم في مباريات الكأس هو حصد بطاقة التأهل للمرحلة التالية.

وأضاف بنشريفة أن فريقه مطالب بتعلم كيفية الفوز في مثل هذه المباريات الحاسمة، خاصة في ظل جدول المباريات المزدحم وضيق الوقت، إلى جانب حداثة تولي الجهاز الفني مهمة تدريب الفريق.

وأوضح مدرب الوداد أن الطاقم التقني يعمل على تدبير المباريات بفاعلية، مشيراً إلى وجود عمل كبير ينتظرهم، لكن الأولوية حالياً هي استعادة الثقة للفريق من خلال تحقيق الانتصارات المتتالية.

وبخصوص الجدل التحكيمي الذي صاحب اللقاء، أكد بنشريفة أن فريقه احترم المنافس ونجح في الوصول إلى مناطق الخطورة وخلق العديد من الفرص، معتبراً أن قرارات الحكم كانت صائبة، وأن “مباريات الكأس تُربح ولا تُلعب”.

أنيس: أداء مشرف وجدل تحكيمي

من جانبه، عبر يوسف أنيس، مدرب رجاء بني ملال، عن رضاه عن الأداء القوي الذي قدمه لاعبوه رغم الإقصاء، مشدداً على أن فريقه خاض مباراة كبيرة وكان يطمح لإسعاد جماهيره بالتأهل.

وقال أنيس إن فريقه قدم أداءً مميزاً، وتمنى لو أنهم استفادوا من دعم جماهيرهم لإهدائهم بطاقة العبور، مؤكداً أنهم “خسروا بشرف” أمام فريق كبير كالوداد.

ولم يخفِ مدرب رجاء بني ملال استياءه من بعض القرارات التحكيمية، معتبراً أن فريقه حُرم من هدف صحيح، بينما استفاد الوداد من ركلة جزاء وصفها بأنها “لم يكن فيها أي احتكاك”.

واختتم يوسف أنيس تصريحاته بنبرة رياضية، قائلاً: “هذه هي كرة القدم، وكما نخطئ نحن، يمكن للحكام أن يخطئوا أيضاً، ونتمنى ألا تتكرر مثل هذه الأخطاء في مباريات البطولة التي تنتظرنا وتعد مصيرية”.

بهذا الفوز، يواصل الوداد الرياضي مشواره في كأس العرش، بينما يتجه رجاء بني ملال للتركيز على استحقاقاته في الدوري، مع تطلعات لتجاوز الخسارة والخروج المشرف من الكأس.

kooramax

فريق كورة ماكس – نتابع معك كرة القدم لحظة بلحظة، من الأخبار إلى النتائج والتحليلات الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى