الكوديم يواجه الدشيرة بطاقمه الفني الجديد اليوم لاستعادة التوازن

يخوض الطاقم الفني الجديد للنادي المكناسي لكرة القدم، بقيادة المدرب المؤقت محمد عزيز، أول اختبار له اليوم الاثنين، عندما يستضيف أولمبيك الدشيرة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الاحترافي المغربي، وذلك في محاولة لإنهاء سلسلة النتائج السلبية.
يتطلع “الكوديم” لتحقيق فوز حاسم في هذه المواجهة، بهدف وضع حد للتراجع الذي شهده أداء الفريق مؤخرًا. يأتي هذا التحدي رغم الغيابات المؤثرة التي تطال عددًا من اللاعبين الأساسيين في مراكز حيوية.
تطلعات النادي المكناسي وتحدي الغيابات
أكد حسن مومن، المدير الرياضي لممثل العاصمة الإسماعيلية، ضرورة الخروج من دوامة النتائج السلبية في أقرب وقت ممكن. وأوضح أن مباراة اليوم لن تكون سهلة، خاصة مع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، حيث تسعى جميع الفرق لجمع أكبر قدر من النقاط.
كما أشار مومن إلى أن الفريق يعاني من غيابات عديدة بسبب الإصابات، مما يزيد من صعوبة المهمة. هذه الظروف تضع ضغطًا إضافيًا على الطاقم الفني الجديد واللاعبين المتاحين.
الطاقم الفني الجديد لـ”الكوديم”
كشف المدير الرياضي عن تركيبة الطاقم الفني الجديد، حيث سيعمل محمد عزيز مدربًا رئيسيًا. يضم الطاقم عمر النمساوي مساعدًا له، بالإضافة إلى أنور المالكي، اللاعب السابق للنادي المكناسي. سيتولى الكروني الطيبي مهمة الإعداد البدني للفريق.
قائمة الغيابات المؤثرة
يُحرم النادي المكناسي من خدمات سبعة لاعبين مؤثرين في هذه المباراة الحاسمة بسبب الإصابة. تشمل القائمة كلًا من محمد زيناف، شمس الدين قنيديل، العربي الناجي، أشرف حمايدو، عبد اللطيف بن قصو، كريم بوناكات، ومعاذ أونزو.
مواجهة مباشرة على الملعب الشرفي بمكناس
تُقام المباراة على أرضية الملعب الشرفي بمكناس مساء اليوم الاثنين. يطمح أصحاب الأرض، النادي المكناسي، من خلالها إلى الاقتراب من المراكز المؤهلة للمنافسات القارية. في المقابل، يسعى أولمبيك الدشيرة إلى تدارك خسارته الأخيرة أمام الرجاء الرياضي والعودة إلى سكة الانتصارات.
يحتل النادي المكناسي حاليًا المركز السابع في جدول ترتيب البطولة الاحترافية. بينما يتمركز أولمبيك الدشيرة في المركز الثالث عشر، مما يجعل المباراة ذات أهمية قصوى لكلا الفريقين لتحسين موقعهما.
تنتظر الجماهير المكناسية بشغف أداء فريقها تحت قيادة الطاقم الجديد، أملًا في أن تكون هذه المباراة نقطة تحول تعيد “الكوديم” إلى مساره الصحيح وتطلعاته نحو المنافسة على المراكز المتقدمة.



