الجيش الملكي يخسر نهائي دوري الأبطال ويُفوّت صدارة البطولة

تلقى نادي الجيش الملكي خيبة أمل قارية بعد خسارته نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام صن داونز الجنوب إفريقي، ليُفوّت فرصة تاريخية للتتويج باللقب الأغلى في القارة.
جاءت هذه الخسارة بعد مسار متميز للفريق طوال المنافسة، لكنه لم يتمكن من حسم اللقب في المحطة الأخيرة. أُقيمت مباراة الإياب الحاسمة على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، وسط حضور جماهيري غفير تجاوز 65 ألف متفرج.
رغم الدعم الجماهيري الكبير والطموح العالي، أدت أخطاء فردية وعدم تركيز بعض اللاعبين في اللحظات الحاسمة إلى ضياع فرصة التتويج القاري. هذه العوامل حالت دون تحقيق اللقب الذي كان في متناول اليد.
تأثير الخسارة القارية على مشوار البطولة الاحترافية
امتد تأثير هذا التعثر القاري ليطال نتائج الفريق في البطولة الاحترافية، حيث اكتفى الجيش الملكي بالتعادل الإيجابي أمام الفتح الرياضي. هذه المباراة المؤجلة من الجولة الحادية والعشرين كلفت الفريق نقطتين ثمينتين في سباق الصدارة.
بهذه النتيجة، أضاع الجيش الملكي فرصة ثمينة لاعتلاء المركز الأول في جدول الترتيب بعد خوضه 21 مباراة. كان هذا التعثر بمثابة ضربة أخرى لطموحات الفريق في المنافسة على اللقب المحلي.
مراجعة شاملة لتصحيح المسار المستقبلي
بات لزاماً على الجيش الملكي إجراء مراجعة شاملة لأدائه وتصحيح الأخطاء التي كلّفته الكثير في الفترة الأخيرة. يشمل ذلك الجانبين القاري والمحلي، لضمان العودة بقوة إلى دائرة المنافسة على الألقاب.


