إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر كأس العالم المثيرة للجدل

دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بشدة عن أسعار تذاكر كأس العالم، مؤكداً أن “الخطأ” إن وجد، فهو شائع في جميع الرياضات الكبرى بأمريكا الشمالية.
جاء تصريح إنفانتينو في سياق الجدل الدائر حول تكلفة حضور مباريات البطولة، التي تضم 48 منتخباً وتتضمن 104 مباريات.
تفاصيل الأسعار الأولية للمونديال
حددت “فيفا” أسعار التذاكر الأولية للبطولة، التي تنطلق اليوم الخميس، بدءاً من 140 دولاراً أمريكياً للمقاعد الأقل سعراً.
وصل سعر التذاكر العادية للمباراة النهائية، المقرر إقامتها في 19 يوليو المقبل بمدينة نيوجيرسي، إلى 8680 دولاراً أمريكياً.
تعديلات الأسعار والانتقادات
شهدت أسعار تذاكر المباراة النهائية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث رفعتها “فيفا” أولاً إلى 10990 دولاراً، ثم إلى 32970 دولاراً أمريكياً.
في أعقاب الانتقادات الواسعة التي طالت هذه الزيادات، عرض الاتحاد الدولي لكرة القدم عدداً محدوداً من التذاكر بسعر 60 دولاراً، خصصها للاتحادات الوطنية وجماهيرها.
مقارنة إنفانتينو بالرياضات الأمريكية
صرح إنفانتينو أن متوسط سعر التذكرة للبطولة بأكملها يقل عن 500 دولار أمريكي، مشيراً إلى أن هذا السعر يماثل أسعار تذاكر الرياضات الأمريكية الأخرى خلال الأدوار الإقصائية.
هذا الادعاء، وفقاً للمعلومات المتاحة، يبدو دقيقاً عند مقارنته بأسعار إعادة البيع في السوق الثانوية، لكنه لا يعكس بالضرورة الأسعار المعلنة رسمياً من قبل “فيفا” في بعض الفئات.
يبقى تحدي توفير تجربة مونديالية ميسورة التكلفة للجماهير، مع الحفاظ على الموارد المالية للاتحاد، محور اهتمام دائم للمنظمين والجمهور على حد سواء.



