إصابة قوية تبعد ليوناردو باليردي عن مونديال الأرجنتين قبل 10 أيام

تلقى المنتخب الأرجنتيني ضربة قاسية بإعلان غياب مدافع أولمبيك مارسيليا، ليوناردو باليردي، عن قائمة “التانجو” المشاركة في كأس العالم، وذلك قبل عشرة أيام فقط من انطلاق المنافسات العالمية.
جاء هذا الغياب المفاجئ إثر تعرض اللاعب لتمزق في عضلة الساق اليمنى خلال الحصة التدريبية الأخيرة التي أقيمت أمس الجمعة.
أكدت الفحوصات الطبية التي خضع لها باليردي، البالغ من العمر 27 عامًا، فور مغادرته أرض الملعب، أن شدة الإصابة تتطلب فترة تعافٍ تمتد لثلاثة أسابيع كاملة.
هذا يعني أن المدافع لن يكون جاهزًا للمشاركة حتى في آخر مباريات دور المجموعات أمام الأردن، والمقرر إقامتها في السابع والعشرين من يونيو الجاري.
لم يتمكن باليردي من إكمال التدريب الذي سبق المواجهة الودية المرتقبة أمام هندوراس، مما دفع المدير الفني ليونيل سكالوني وجهازه المعاون لاتخاذ قرار حاسم باستبعاده من القائمة النهائية التي تضم 26 لاعبًا.
من المنتظر أن يتم اختيار البديل المناسب لباليردي خلال الساعات القادمة، حيث سيعتمد الجهاز الفني على القائمة الأولية الموسعة التي تضم 55 لاعبًا.
تداعيات الغياب وتكرار سيناريوهات مؤلمة
تُعد إصابة باليردي ضربة مزدوجة للمنتخب الأرجنتيني، إذ تحرم المدرب سكالوني من أحد أبرز البدائل الدفاعية في وقت حرج للغاية.
يأتي هذا الغياب في ظل ترقب عودة المدافع الأساسي كريستيان روميرو من إصابة سابقة في الركبة، مما يزيد من الضغوط على الخط الخلفي للفريق.
يعيد هذا الموقف إلى الأذهان سيناريوهات مؤلمة شهدها المنتخب في مونديال قطر الماضي، حين غاب كل من خواكين كوريا ونيكولاس جونزاليس عن البطولة بسبب الإصابة في اللحظات الأخيرة قبل انطلاقها.
الأنظار تتجه نحو البديل المحتمل
تتجه الأنظار الآن نحو المدافع ماركوس سينيسي، الذي يُعد المرشح الأبرز لسد الفراغ الذي تركه غياب باليردي عن التشكيلة النهائية للمنتخب.
يسعى سكالوني جاهداً لتجنب أي خسائر إضافية قد تؤثر على استعدادات الفريق قبل المواجهة الافتتاحية الحاسمة أمام الجزائر، والمقررة في السادس عشر من يونيو الجاري.
يبقى التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني الأرجنتيني هو سرعة إيجاد البديل الأمثل، لضمان الحفاظ على استقرار الخط الخلفي للمنتخب، ومواصلة التحضيرات النهائية بثقة قبل انطلاق المنافسات العالمية الكبرى.



