أخبار

ألتراس إيمازيغن يصف وضع حسنية أكادير بـ”كارثة رياضية” ويطالب برحيل الإدارة

شن فصيل “ألتراس إيمازيغن”، المساند لنادي حسنية أكادير، هجومًا لاذعًا على إدارة الفريق، واصفًا الوضع الراهن بـ “كارثة رياضية” تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتصيب جماهير “غزالة سوس” بخيبة أمل عميقة.

اتهامات بسوء التسيير والارتجالية

أكد الفصيل، في بلاغ شديد اللهجة، أن النادي يمر حاليًا بأسوأ فتراته التاريخية، نتيجة مباشرة لسوء التسيير والارتجالية في اتخاذ القرارات. تحول ملعب أدرار، الذي كان فضاءً للتشجيع، إلى مسرح لانكسار أحلام الأنصار.

قارن البلاغ بين استقرار الفريق عام 2017 والواقع الحالي، الذي وصفه بـ “العشوائية” الفنية الواضحة. اعتبر “إيمازيغن” أن “غزالة سوس” باتت لقمة سائغة للخصوم، بسبب ضعف التركيبة البشرية وغياب الروح القتالية لدى اللاعبين.

فشل في منظومة تكوين المواهب

انتقدت المجموعة بشدة سياسة تكوين اللاعبين داخل النادي، مشيرة بمرارة إلى أن حسنية أكادير، الذي كان في الماضي منبعًا للمواهب الكروية، أصبح اليوم عاجزًا عن حماية أبنائه. يتألق العديد من هؤلاء اللاعبين في أندية أخرى، ما يعكس خللًا بنيويًا عميقًا في المنظومة الأكاديرية.

انتقاد المنظومة الكروية والمركزية

لم يتوقف نقد “ألتراس إيمازيغن” عند حدود النادي فقط، بل امتد ليشمل المنظومة التحكيمية وما أسماه البلاغ بـ “المركزية الكروية”. اعتبر الفصيل أن أندية الهامش تظل عرضة لفساد الكواليس والمحاباة، التي غالبًا ما تخدم أندية مراكز النفوذ.

شدد “إيمازيغن” على أن إصلاح كرة القدم الوطنية الحقيقي يتطلب نظرة عادلة وشاملة لجميع مناطق المغرب. يجب أن يتم ذلك دون أي تمييز أو إقصاء، لضمان تكافؤ الفرص لجميع الأندية.

مطالبة برحيل الإدارة وتغيير جذري

في ختام بلاغه، أعلنت المجموعة موقفًا حازمًا يطالب بالرحيل الفوري للمسؤولين الحاليين عن النادي. كما دعت إلى انتخاب مكتب جديد قادر على إنقاذ حسنية أكادير من الانهيار الذي يتهدده.

أكد الفصيل استقلاليته التامة في النضال، سعيًا لاستعادة كرامة النادي العريق. شدد “ألتراس إيمازيغن” على أن التغيير الجذري يمثل المطلب الوحيد والشرعي لإنهاء هذه الأزمة الخانقة التي يعيشها الفريق.

kooramax

فريق كورة ماكس – نتابع معك كرة القدم لحظة بلحظة، من الأخبار إلى النتائج والتحليلات الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى