ماركا: أشرف حكيمي يقود تطور الكرة المغربية نحو العالمية

أفردت صحيفة “ماركا” الإسبانية تقريراً موسعاً، أكدت فيه أن النجم أشرف حكيمي يمثل الرمز الأبرز للنهضة الكروية الشاملة التي تشهدها المملكة المغربية حالياً.
ويُعد قائد أسود الأطلس تجسيداً واضحاً للطفرة الهائلة والمكانة المرموقة التي بلغتها المنتخبات الوطنية في المحافل الدولية، حيث باتت منظومة كرة القدم العالمية تنظر إلى الفريق المغربي كقوة كروية حقيقية قادرة على مقارعة الكبار.
من حصان أسود إلى قوة كروية عالمية
تجاوز المنتخب المغربي مرحلة كونه مجرد “حصان أسود” يكتفي بالمفاجآت، مستدلاً على ذلك بالإنجاز التاريخي غير المسبوق في مونديال قطر الأخير. ويقود حكيمي بلاده حالياً نحو نهائيات كأس العالم 2026 وهو في أوج عطائه الرياضي، بعد موسم استثنائي قدمه مع فريقه باريس سان جيرمان.
قيادة حكيمي: أكثر من مجرد مهارة فنية
لم تقتصر مزايا المدافع المغربي القيادية على مستواه التقني والبدني المتميز داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل امتد تأثيره المعنوي ليجعله حلقة وصل أساسية داخل غرفة تبديل الملابس.
ويُظهر هذا الجيل الذهبي من اللاعبين المغاربة، الذين ينشطون في أعلى المستويات الكروية العالمية، نضجاً وخبرة متراكمة تؤهلهم لخوض غمار التنافس القادم بثقة أكبر.
استشراف المستقبل: إعادة كتابة التاريخ في مونديال 2026
خلصت صحيفة “ماركا” إلى أن كافة المقومات الفنية والتكتيكية متوفرة لدى المغرب لإعادة كتابة التاريخ وتحقيق مجد جديد في المونديال المقبل.
ويُعزز هذا الطموح رغبة حكيمي الرمزية في مواصلة سلسلة النجاحات وتقديم نسخة استثنائية تعزز المكتسبات التي انطلقت من الملاعب القطرية، مما يفتح آفاقاً واسعة لمستقبل مشرق للكرة المغربية.



