أخبار

انتقاد شحاتة لعموتة يثير استياءً واسعاً بالشارع الرياضي المغربي

أثارت التصريحات الإعلامية الأخيرة للمدرب المصري المخضرم حسن شحاتة، استياءً كبيراً في الأوساط الرياضية المغربية، بعد أن انتقد الأنباء المتداولة حول احتمالية تعاقد النادي الأهلي المصري مع المدرب المغربي الحسين عموتة، واصفاً إياه بالمدرب الأجنبي.

اعتبر نقاد ومتابعون رياضيون هذا الطرح غير موفق ويفتقر إلى الروح الرياضية المطلوبة في عالم كرة القدم، خصوصاً وأن شحاتة نفسه حظي بترحيب وتقدير كبيرين خلال فترة تدريبه لنادي الدفاع الحسني الجديدي بالدوري المغربي سابقاً.

تجارب المدربين المصريين في المغرب وتقدير الكفاءات

يستغرب الشارع الرياضي المغربي هذه التصريحات، في ظل الأجواء الإيجابية التي سادت تجارب مدربين مصريين آخرين بالمغرب، مثل طارق مصطفى، والتي اتسمت بالاحترام والتعاون المتبادل بعيداً عن أي لغة إقصائية.

سجل عموتة الحافل بالألقاب القارية والخليجية

تُفنّد السيرة الذاتية الغنية للحسين عموتة أي محاولة للتقليل من كفاءته التدريبية، فهو يمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات القارية الكبرى، حيث قاد الفتح الرياضي للتتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية.

كما أحرز عموتة لقب دوري أبطال إفريقيا مع نادي الوداد الرياضي، وقاد منتخب أسود الأطلس للفوز بكأس أمم إفريقيا للمحليين. مؤخراً، حقق إنجازاً تاريخياً بقيادته منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا الأخيرة.

بصمات تدريبية واضحة في الملاعب الخليجية

يمتد تميز الإطار المغربي ليشمل الملاعب الخليجية، فمع نادي السد القطري، حقق عموتة ألقاباً عديدة لاعباً ومدرباً، منها دوري نجوم قطر وكأس الأمير في مناسبتين، بالإضافة إلى كأس السوبر، مما يبرهن على قيمته الفنية المضافة لأي فريق.

معيار الكفاءة يتجاوز الجنسية في كرة القدم الحديثة

استنكرت الجماهير الرياضية تركيز بعض البرامج الإعلامية المصرية على الجوانب المالية المحتملة لعقد عموتة، في حين أبرم النادي الأهلي تعاقدات سابقة مع مدربين من قارات أخرى بأرقام مالية فلكية دون إثارة الجدل ذاته.

يؤكد المتابعون أن معيار التقييم الحقيقي في كرة القدم الحديثة يجب أن ينصب على الإنجازات المحققة والكفاءة الفنية داخل المستطيل الأخضر، وليس على جنسية المدرب أو أي اعتبارات أخرى.

kooramax

فريق كورة ماكس – نتابع معك كرة القدم لحظة بلحظة، من الأخبار إلى النتائج والتحليلات الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى