نيمار يحقق تقدماً في التعافي ومشاركته ضد المغرب مستبعدة

أظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي التي خضع لها النجم البرازيلي نيمار اليوم الاثنين بالولايات المتحدة تطوراً إيجابياً في تعافيه من إصابته العضلية، لكن تقارير صحفية برازيلية تستبعد مشاركته في المواجهة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام المغرب ضمن كأس العالم 2026.
أكد الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي أن نيمار يواصل برنامج التأهيل البدني المعد له، مشيراً إلى أن وتيرة تعافيه تسير وفق المعايير المنتظرة، بعد الإصابة من الدرجة الثانية التي لحقت بربلة ساقه اليمنى خلال مشاركته الأخيرة مع نادي سانتوس.
موقف نيمار من مواجهتي المغرب وهايتي
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية في التعافي، أفادت صحيفة “إي إس بي إن” البرازيلية أن نيمار لن يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الأولى للمنتخب البرازيلي أمام نظيره المغربي، والمقررة يوم السبت المقبل، في مستهل مشوار الفريقين بالمونديال.
في المقابل، تظل إمكانية مشاركة اللاعب واردة في المواجهة الثانية للمجموعة، والتي ستجمع المنتخب البرازيلي بمنتخب هايتي، مما يمنح الجماهير أملاً في رؤيته على أرض الملعب خلال الأدوار الأولى.
بلاغ طبي غير رسمي يثير التساؤلات
تجدر الإشارة إلى أن البلاغ الطبي حول حالة نيمار لم يُنشر عبر الموقع الرسمي للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إلا أنه جرى تعميمه على نطاق واسع بين وسائل الإعلام البرازيلية التي تداولت تفاصيله خلال الساعات الماضية.
بينما يترقب عشاق كرة القدم حول العالم عودة نيمار للملاعب، تتجه الأنظار نحو تطورات حالته البدنية خلال الأيام القادمة، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق منافسات كأس العالم 2026.



