أكثر من 12 ألف عداء يشاركون في سباق بوسكورة الدولي بنسخته الـ12

اختتمت صباح الأحد فعاليات الدورة الثانية عشرة لسباق 15 كيلومتراً الدولي ببوسكورة، الذي شهد مشاركة قياسية تجاوزت 12 ألف عداء وعداءة من المحترفين والهواة، ممثلين للمغرب و21 دولة أجنبية أخرى، حيث توّج زين الدين واريغ وكوثر فركوس بلقبي الرجال والسيدات على التوالي.
مشاركة دولية واسعة تعزز مكانة السباق
انطلق هذا الحدث الرياضي البارز في تمام الساعة السابعة صباحاً من غابة بوسكورة بإقليم النواصر، مؤكداً مكانته كأحد أبرز سباقات الجري على الطريق في المملكة المغربية. استقطبت هذه النسخة عدائين من 22 جنسية مختلفة، مما يعزز البعد الدولي للحدث ويبرز قدرته على جمع نخبة العدائين.
تتويج زين الدين واريغ بلقب الرجال
في منافسات الرجال، أحرز العداء المغربي زين الدين واريغ المركز الأول في سباق 15 كيلومتراً، متفوقاً على منافسيه في ظل أجواء تنظيمية ومناخية مثالية. وقد عبّر واريغ عن فخره بهذا التتويج، مشيداً بقوة التنافس الذي ميّز السباق.
وأكد واريغ في تصريحات صحفية أن التميز التنظيمي يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة، لضمان نجاح هذا الموعد الرياضي السنوي البارز. وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت بشكل مباشر في توفير بيئة تنافسية عادلة وممتعة للجميع.
كوثر فركوس تتألق وتحرز لقب السيدات
ولدى السيدات، تمكنت العداءة كوثر فركوس من الفوز بالمرتبة الأولى، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة أشهر طويلة من التحضير البدني والنفسي المكثف. وأشادت فركوس بالمستوى التقني العالي للسباق وقوة المنافسة التي خاضتها.
كما نوهت فركوس بوجود عداءات خبيرات ساهمن في رفع إيقاع التنافس، وأثنت على الجهود التنظيمية المبذولة. وتمنت أن يستمر هذا السباق في إشعاعه وتطوره خلال الأعوام المقبلة، ليصبح محطة أساسية في الأجندة الرياضية الدولية.
آفاق مستقبلية لسباق بوسكورة
يؤكد النجاح المتواصل للدورة الثانية عشرة من سباق بوسكورة الدولي على قدرة المغرب على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، ويعزز مكانة هذا السباق كمنصة مهمة لاكتشاف المواهب وتجمع العدائين من مختلف أنحاء العالم، مما يبشر بمستقبل واعد للرياضة في المنطقة.



