الخنوس نجم المغرب الجديد: “سبورت” تتوقع تألقه بمونديال 2026

سلطت صحيفة “سبورت” الإسبانية الضوء على الدولي المغربي بلال الخنوس، مرشحة إياه بقوة لخطف الأضواء في نهائيات كأس العالم 2026، ومؤكدة أن المنتخب المغربي وجد في لاعب شتوتغارت الألماني “رقم 10” جديداً قادراً على قيادة أحلام “أسود الأطلس” في المحفل العالمي المرتقب.
مسيرة الخنوس: تحول لافت من ليستر إلى شتوتغارت
عاش الخنوس تحولاً كبيراً خلال الأشهر الأخيرة، فقبل عام واحد فقط، كان يستعد لمغادرة ليستر سيتي عقب هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. هذه الفترة الصعبة لم تدم طويلاً في مسيرته.
نجح نادي شتوتغارت الألماني في ضمه على سبيل الإعارة مقابل نحو ثلاثة ملايين يورو، ثم قرر تفعيل بند الشراء النهائي في صفقة قدرت قيمتها بحوالي 15 مليون يورو، ليثبت بذلك قيمته الفنية العالية.
تألق بالأرقام: بصمة واضحة في البوندسليغا
تمكن اللاعب المغربي البالغ من العمر 22 سنة من ترجمة موهبته الكبيرة إلى أرقام ملموسة في الدوري الألماني. أنهى الخنوس موسمه الأول مع شتوتغارت بتسجيل تسعة أهداف وتقديم سبع تمريرات حاسمة خلال 41 مباراة خاضها في مختلف المسابقات.
هذا الأداء المتميز رفع قيمته السوقية إلى نحو 35 مليون يورو، مؤكداً مكانته كواحد من أبرز المواهب الشابة في أوروبا. لم يكن الخنوس يوماً لاعباً عادياً، إذ لفت الأنظار منذ بداياته مع جينك البلجيكي.
واصل تطوره مع ليستر سيتي رغم الظروف الصعبة التي عاشها النادي الإنجليزي، ليؤكد بعدها مكانته في “البوندسليغا” التي وصفتها الصحيفة الإسبانية بالبيئة المثالية لتطوير المواهب الشابة.
خصائص لاعب الوسط العصري: رؤية شاملة
لا يتميز نجم المنتخب المغربي بمهاراته التقنية وقدرته على صناعة اللعب فحسب، بل يمتلك أيضاً خصائص لاعب الوسط العصري المتكامل. تتجلى هذه الخصائص في حركيته الكبيرة وسرعته في التحول، بالإضافة إلى رؤيته الميدانية الثاقبة.
يمتلك الخنوس قدرة فائقة على إيجاد الحلول في المساحات الضيقة، ويساهم بفعالية في الجانب الدفاعي، حيث يعمل باستمرار دون كرة، مما يجعله لاعباً محورياً في أي تشكيلة.
مونديال 2026: آمال كبيرة لدور قيادي
ترى “سبورت” أن كأس العالم 2026 تأتي في توقيت مثالي بالنسبة لبلال الخنوس، فقد راكم تجربة أكبر بكثير مقارنة بمشاركته الأولى في مونديال قطر 2022. حينها، خاض دقائق محدودة في مباراة تحديد المركز الثالث أمام كرواتيا.
أصبح الخنوس اليوم أحد العناصر الأساسية داخل المنتخب الوطني، واكتسب وزناً أكبر داخل تشكيلة “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد مشاركته في جميع مباريات كأس أمم إفريقيا الأخيرة. تتجه الأنظار الآن نحو الطريقة التي سيوظفه بها الناخب الوطني محمد وهبي في النهائيات العالمية القادمة.



