مدرب بنما يستلهم إنجاز المغرب بمونديال 2026 ويطمح لمفاجأة تاريخية

أعرب الدنماركي توماس كريستيانسن، مدرب منتخب بنما، عن طموحه في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، مؤكداً أن منتخب بلاده يتطلع ليكون الحصان الأسود لنسخة 2026 المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
طموح تجاوز الدور الأول وتحدي الكبار
أوضح كريستيانسن، في حوار مع صحيفة “آس” الإسبانية، أن الهدف الأول لمنتخب بنما يتمثل في تجاوز الدور الأول، قبل التفكير في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة. وأشار إلى أنهم يطمحون لأن يصبحوا “مغرب هذا المونديال” إذا ما حالفهم التوفيق وقدموا أفضل ما لديهم.
وأضاف المدرب أن لاعبيه لا يخشون مواجهة المنتخبات الكبرى، وهو ما أسهم في التطور الملحوظ الذي شهده المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
قفزة نوعية في التصنيف العالمي والإنجازات القارية
لفت المدرب الدنماركي الإسباني إلى أن منتخب بنما حقق قفزة كبيرة في التصنيف العالمي، حيث كان يحتل المركز 87 عند بداية مشروعه في عام 2020، قبل أن يرتقي إلى المركز 33 عالمياً حالياً. هذا التقدم يعكس حجم العمل المنجز داخل المنتخب.
وبيّن كريستيانسن أن بلوغ نهائي الكأس الذهبية ونهائي دوري أمم الكونكاكاف، فضلاً عن التأهل إلى كأس العالم، يؤكد مدى التطور الذي وصل إليه الفريق.
مجموعة المونديال الصعبة ومفتاح العبور
وصف كريستيانسن المجموعة التي أوقعت بنما إلى جانب منتخبات إنجلترا وكرواتيا وغانا بالصعبة، لكنه شدد على أن الطموح والإيمان بالقدرات الذاتية يمنحان لاعبيه الثقة في إمكانية تحقيق المفاجأة. ويرى أن المباراة الافتتاحية أمام غانا تُعد مفتاح العبور إلى الدور التالي.
تأكيد المكانة الإقليمية ورفض العروض
أكد المدرب أن بنما أصبحت اليوم من أبرز منتخبات منطقة الكونكاكاف، بعدما تفوقت في مناسبات عدة على منتخب الولايات المتحدة الأمريكية ونافست منتخب المكسيك على الألقاب القارية. هذا التطور جعل المنتخب البنمي يحظى باحترام متزايد على الساحة الدولية.
ختم كريستيانسن تصريحاته بالتأكيد على أن تركيزه منصب بالكامل على كأس العالم المقبلة، رغم تلقيه عروضاً واهتمامات من أندية ومنتخبات في المكسيك والولايات المتحدة وإسبانيا. حلمه الحالي هو قيادة بنما إلى إنجاز تاريخي جديد، على خطى المنتخب المغربي الذي أبهر العالم في مونديال قطر 2022 ببلوغه نصف النهائي.



