شكوك تحيط بمشاركة نيمار أمام المغرب في مونديال 2026

تُحيط الشكوك بمشاركة النجم نيمار جونيور في المباراة الافتتاحية للمنتخب البرازيلي ضد نظيره المغربي ضمن كأس العالم 2026، وذلك بسبب تعرضه لإصابة عضلية في ربلة الساق.
أكد رودريغو لاسمار، طبيب المنتخب البرازيلي، أن الفحوصات بالرنين المغناطيسي كشفت عن إصابة مهاجم سانتوس من الدرجة الثانية، مشيرًا إلى أن فترة غيابه قد تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع قبل عودته للمنافسات.
هذه الإصابة ستُجبر اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا على الغياب عن المباراتين الوديتين المرتقبتين للبرازيل أمام بنما ثم مصر، والمقررتين في السادس من يونيو المقبل بمدينة كليفلاند الأمريكية.
يزيد هذا الغياب من حالة الغموض حول جاهزية نيمار لمواجهة المنتخب المغربي، التي ستُقام في الثالث عشر من يونيو، مما يثير تساؤلات حول قدرته على اللحاق بهذا اللقاء الهام.
عودة نيمار للمنتخب وتحديات الإصابات
جاء استدعاء المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لنيمار للمشاركة في كأس العالم 2026 بعد غياب طويل عن صفوف “السيليساو” دام أكثر من عامين، ليعود الهداف التاريخي للفريق استعدادًا لخوض موندياله الرابع.
وصل نيمار إلى معسكر المنتخب في مدينة تيريسوبوليس، قرب ريو دي جانيرو، لكنه لم يتمكن من المشاركة في الحصة التدريبية الأولى مع زملائه، ما يؤكد استمرار معاناته البدنية.
وكان اللاعب قد غاب أيضًا عن آخر مباراتين لناديه سانتوس، على الرغم من تأكيد مدربه كوكا في وقت سابق أن الإصابة التي يعاني منها “طفيفة”، وهو ما يتناقض مع التشخيص الأخير.
سجل نيمار مع الإصابات المتكررة
منذ عودته إلى سانتوس مطلع عام 2025، تعرض نيمار لعدة مشاكل بدنية متكررة، بالرغم من مساهمته الكبيرة في إنقاذ فريقه من الهبوط خلال الموسم الماضي، مما يبرز تحدياته الجسدية المستمرة.
يُذكر أن آخر ظهور لنيمار بقميص المنتخب البرازيلي يعود إلى أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة خطيرة في الركبة خلال مواجهة أوروغواي ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم، مما أبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
يبقى مصير نيمار ومشاركته المحتملة في المونديال القادم معلقًا على مدى استجابته للعلاج وتجاوزه لهذه الإصابة الجديدة، في سباق مع الزمن للحاق بأهم محفل كروي.



