فصيل الشارك يصعد لهجته ضد تسيير أولمبيك آسفي ويطالب بالتدخل

أصدر فصيل “الشارك”، المساند لنادي أولمبيك آسفي، بياناً نارياً عبّر فيه عن استمرار غضبه الشديد تجاه طريقة تدبير شؤون الفريق، مؤكداً أن احتجاجات الجماهير خلال المباراة الأخيرة لم تكن مجرد رد فعل ظرفي، بل موقفاً مستمراً فرضته الأوضاع الراهنة للنادي.
أكد الفصيل في بيانه أن أسباب الاحتقان لا تزال قائمة، منتقداً بشدة ما وصفه بـ”العبث التسييري” الذي أثر سلباً على وضعية الفريق. وشدد على أن الجماهير لن تلتزم الصمت إزاء ما يجري، وستواصل التعبير عن موقفها دفاعاً عن مصلحة النادي.
انتقادات حادة للمكتب المسير
وجه البلاغ انتقادات لاذعة لطريقة تدبير المكتب المسير، متهماً المسؤولين باتخاذ قرارات “ارتجالية”. هذه القرارات، وفق تعبير الفصيل، ساهمت في إضعاف الفريق وفقدانه للتوازن والاستمرارية، ما انعكس بوضوح على نتائجه ومركزه التنافسي.
لم يغفل فصيل “الشارك” توجيه انتقادات مباشرة لرئيس النادي، محملاً إياه المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأوضاع. واعتبر الفصيل أن الفريق يعيش فراغاً إدارياً حقيقياً، في ظل غياب رؤية واضحة أو حلول عملية كفيلة بإخراجه من الأزمة الراهنة.
وامتدت سهام الانتقاد لتشمل بعض الفاعلين الذين اتهمهم الفصيل بالظهور في المناسبات فقط والغياب التام عند الأزمات. وأكد البلاغ أن النادي بحاجة ماسة إلى تدخلات فعلية ومواقف مسؤولة، بدلاً من الاكتفاء بالحضور الشكلي والخطابات الإعلامية الجوفاء.
دعوة عاجلة لإنقاذ النادي
وفي ختام بيانه، وجه فصيل “الشارك” نداءً مباشراً وعاجلاً إلى عامل إقليم آسفي. طالبه بالتدخل الفوري لتوفير المنح المستحقة وممارسة الضغط اللازم على مختلف الأطراف المعنية.
كما دعا الفصيل إلى تعبئة جماعية وشاملة بهدف إنقاذ نادي أولمبيك آسفي. يهدف هذا التحرك إلى إعادة الفريق إلى مكانته التي تليق به وبجماهيره الوفية، مؤكداً على أهمية تضافر الجهود في هذه المرحلة الحرجة.



