مدرب أشبال الكاميرون يشيد بمنشآت المغرب ويطمح لأبعد من اللقب القاري

أشاد أليوم سايدو، مدرب المنتخب الكاميروني لأقل من 17 عاماً، بالبنية التحتية الرياضية المتميزة في المغرب، معتبراً إياها ظروفاً عالمية تدعم طموحات فريقه في كأس أمم إفريقيا “توتال إنيرجي” 2026.
وصلت بعثة “الأسود غير المروضة” إلى المملكة المغربية للمشاركة في النهائيات، حاملة شغف الطموح القاري ورغبة في محو خيبة النسخة الماضية.
إشادة بالمنشآت المغربية العالمية
عقب استقرار الفريق في الرباط، أعرب المدرب سايدو عن انبهاره بمستوى الاستقبال والمنشآت الرياضية التي وُضعت تحت تصرف المنتخبات الإفريقية.
أكد سايدو، في حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، جودة التحضيرات المغربية، واصفاً الإقامة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بأنها تجربة استثنائية للاعبين الناشئين.
صرح المدرب الكاميروني قائلاً: “لقد وصلنا ليلاً إلى الرباط بعد مباراة ودية في الدار البيضاء، وبمجرد دخولنا إلى مركب محمد السادس، أصبنا بالذهول، إنه صرح مثير للإعجاب حقاً”.
وأضاف أن هذه الظروف اللوجستية العالمية تمنح النخبة الكاميرونية الحافز لتقديم أفضل ما لديها في كأس إفريقيا للفتيان.
الاستمرارية وتحدي الفئات السنية
تُعد هذه المشاركة هي التاسعة للكاميرون في تاريخ المسابقة، والثانية على التوالي في النهائيات، ما يؤكد العمل القاعدي الدؤوب وفقاً لسايدو.
أشار المدرب إلى التعقيدات التي تفرضها اختبارات الرنين المغناطيسي لتحديد الأعمار، مؤكداً أن العمل مع الفئات السنية معقد ويتطلب استثماراً كبيراً.
أوضح سايدو: “لقد استثمرنا في مراكز التكوين وبطولات المواهب لضمان استمرارية تنافسية الكاميرون قارياً، وهو ما جعلنا اليوم نصدر لاعبين من فئة الفتيان مباشرة إلى المنتخب الأول”.
مجموعة قوية ودروس مستفادة
حول طموحات “الأسود” في المجموعة الثانية التي تضم كوت ديفوار، أوغندا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، أبدى الدولي الكاميروني السابق حذراً وواقعية.
قال سايدو: “نحن في مجموعة قوية جداً، والنسخة الماضية كانت درساً قاسياً لنا بعد الخروج من الدور الأول رغم امتلاكنا لفريق تقني رائع”.
أشار المدرب إلى تركيزه في المعسكر الحالي بالمغرب على الجانب الذهني والنفسي، بهدف تخفيف الضغط عن اللاعبين الشباب ومنحهم حرية الإبداع فوق المستطيل الأخضر.
المغرب منصة نحو العالمية للشباب
اختتم أليوم سايدو حديثه بالإشارة إلى أن احتضان المغرب لهذه التظاهرة يرفع من قيمتها التسويقية والرياضية عالمياً.
أكد المدرب أن هذه البطولة تمثل فرصة ذهبية، فالعالم كله يراقب ما يحدث هنا عبر الإنترنت.
وختم سايدو قائلاً: “نحن لا نبحث فقط عن الكأس، بل نبني مستقبلاً لهؤلاء الشباب ليصبحوا نجوماً في المنتخب الأول، مع الحرص على حمايتهم من ضغوط السماسرة والوكلاء في هذه السن المبكرة”.



