“حلالة بويز” تقاطع مباراة القنيطري وطنجة بكأس العرش احتجاجًا

أعلنت مجموعة “حلالة بويز”، الفصيل المساند للنادي القنيطري، مقاطعتها الكاملة لمباراة فريقها أمام اتحاد طنجة ضمن منافسات كأس العرش، احتجاجًا على ما وصفته بـ”العشوائية التنظيمية” وقرارات تمس مبدأ تكافؤ الفرص داخل المسابقة.
اتهامات بالعشوائية التنظيمية وتغليب المصالح
هاجمت المجموعة، في بلاغ مطول، طريقة تدبير المباراة، معتبرة أن برمجتها بملعب طنجة الكبير، مع منع الجماهير القنيطرية من التنقل، يثير تساؤلات حول تنظيم المنافسة. أشارت “حلالة بويز” إلى أن “الكاك يجد نفسه يستقبل خصمه بملعب هذا الأخير”، في مشهد وصفته بـ”الكوميدي” و”المسيء لصورة الكرة الوطنية”.
انتقد الفصيل المكتب المسير للنادي، متهمًا إياه بالبحث عن المداخيل المالية وتغليب المصالح الخاصة على مصلحة الفريق وجماهيره. اعتبرت المجموعة أن التواصل مع مسؤولي اتحاد طنجة كان يهدف إلى “التفاوض حول الغنيمة” أكثر من السعي لإيجاد حلول تحفظ كرامة النادي وتاريخه.
استغربت “حلالة بويز” ما اعتبرته “غموضًا مشبوهًا” رافق مسألة اختيار الملعب، خاصة في ظل تداول أخبار داخل القنيطرة بشأن مراسلات ومحاولات لإيجاد بدائل أخرى. لم تُقدم توضيحات رسمية كافية للجماهير حول تفاصيل الملف والخيارات المطروحة سابقًا.
أكد البلاغ أن مجموعة من القرارات المرتبطة بالمباراة، مثل منع التنقل وعدم نقل المواجهة تلفزيًا، ساهمت في تأجيج غضب الشارع القنيطري. يرى الجمهور أن المنافسة تدار بطريقة “عشوائية” تفتقر للوضوح وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.
رد النادي القنيطري وتوضيحاته
في المقابل، أوضح النادي القنيطري عبر بلاغ رسمي أن اختيار ملعب طنجة جاء بعد تعذر استغلال ملاعب الرباط والخميسات. عزا النادي ذلك إلى مشاكل تنظيمية وتقنية حالت دون استضافتها للمباراة.
أكد النادي القنيطري أن ملعب طنجة الكبير كان الخيار الوحيد المتاح لاحتضان المباراة في الظروف الحالية. جاء هذا التوضيح في محاولة لتبديد الغموض الذي أشار إليه الفصيل الجماهيري.
موقف “حلالة بويز” الختامي
اختتمت مجموعة “حلالة بويز” بلاغها بالتأكيد على غيابها التام عن المباراة المقبلة. اعتبرت أن قرار المقاطعة يأتي دفاعًا عن كرامة جمهور “الكاك” وتاريخ النادي، ورفضًا لما وصفته بـ”العبث التنظيمي” الذي رافق هذه المواجهة.
من المنتظر أن تثير هذه المقاطعة تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الأندية وجماهيرها في المغرب، وتأثيرها على أجواء المباريات المهمة ضمن المسابقات الوطنية.



