إدريس اللوماري يصف مستوى الدوري بالمتباين ويكشف حسم الديربي

أكد الإطار الوطني إدريس اللوماري أن مستوى الدوري الاحترافي لكرة القدم هذا الموسم يتسم بالتباين، مشيراً إلى أن الجدل التحكيمي ليس ظاهرة جديدة على البطولة المغربية.
صرح اللاعب السابق لعدة أندية وطنية بأن فرص مشاركة لاعبي الدوري في كأس العالم مع المنتخب الوطني تبدو شبه منعدمة.
كما شدد اللوماري على أهمية المباراة القوية التي تنتظر الجيش الملكي أمام ماميلودي صنداونز، مبرزاً امتلاك الفريق العسكري لأفضلية الاستقبال في لقاء الإياب.
تباين مستوى الدوري وتأثير التوقف
يعزو اللوماري تباين مستوى البطولة هذا الموسم إلى التوقف الطويل الذي أربك حسابات المدربين، حيث أضر هذا التوقف ببعض الفرق مثل الوداد الرياضي الذي تراجع بعد أن كان في الصدارة.
في المقابل، استفاد الرجاء الرياضي من هذا التوقف، كما بات المغرب الفاسي رقماً صعباً في المنافسة، وشهدت البطولة إثارة كبيرة وأهدافاً مميزة، منها هدف إدريس الجبالي لاعب المغرب الفاسي وهدف أنس سرغات لاعب الفتح الرياضي، بالإضافة إلى إقبال جماهيري لافت.
حذر اللوماري من أن اللعب كل ثلاثة أيام سيؤثر سلباً على اللاعبين ويسبب إرهاقاً بدنياً، خصوصاً أن بعض الفرق تفتقر للبدائل الكافية.
توقعات اللوماري حول تأثير المونديال على اللاعبين المحليين
لا يعتقد اللوماري أن كأس العالم سيرفع من مستوى الدوري الاحترافي، مرجعاً ذلك إلى اعتماد الناخب الوطني محمد وهبي على اللاعبين المحترفين في أوروبا لتكوينهم العالي.
كما أشار إلى أن استمرار البطولة خلال فترة المونديال سيقلص من متابعتها الجماهيرية، إضافة إلى تأثير الحرارة المفرطة في شهر يونيو على أداء اللاعبين.
حظوظ المغرب الفاسي والفرق المتصدرة
يرى اللوماري أن المغرب الفاسي قادر على العودة بعد هزيمته الأولى أمام الرجاء، فكرة القدم لا تعترف دائماً بالفريق الأقوى، وإذا لم يتأثر الفريق الفاسي بالخسارة، فسيظل رقماً صعباً.
لكنه يمنح الرجاء والجيش حظوظاً أكبر في حسم اللقب، نظراً للترسانة البشرية الكبيرة التي يمتلكانها، متوقعاً أن يحسم الدوري في الدورتين الأخيرتين.
الجدل التحكيمي: تحديات الحكام الشباب و”الفار”
يؤكد اللوماري أن الجدل حول الأخطاء التحكيمية في البطولة قديم، مشيراً إلى أن الجيل الجديد من الحكام تنقصه الخبرة والتجربة.
ورغم أن تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” جاءت لحل المشكلات، إلا أنها أصبحت جزءاً منها، ويعتقد اللوماري أن جميع الفرق استفادت من التحكيم.
لاحظ اللوماري وجود حكام شباب يتمتعون بشخصية قوية، ومع اكتسابهم الخبرة، سيتحسن المردود التحكيمي، داعياً إلى دعم الحكام.
وذكر أن مشكلات التحكيم لا تقتصر على البطولات المحلية، مستشهداً بمباراة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان الدولية التي شهدت جدلاً تحكيمياً.
آمال الجيش الملكي في نهائي أبطال إفريقيا
يواجه الجيش الملكي خصماً شرساً ومنظماً في نهائي دوري أبطال إفريقيا، فريقاً يمتلك هوية واضحة ولا يفرط في ركائزه، بل يستقطب لاعبين يضيفون له القوة.
ينصح اللوماري الجيش الملكي بالاستعداد الذهني والبدني لكتابة التاريخ، مؤكداً أن أفضلية اللعب خارج الديار ذهاباً وداخلها إياباً تصب في مصلحة الفريق العسكري، وأن التركيز سيكون مفتاح الفوز.
ديربي الرجاء والوداد: العامل الذهني يحسم المواجهة
يتمتع الديربي البيضاوي بخصوصية وطعم خاص، فالفوز لا يرتبط بالضرورة بالمتصدر أو مركز الترتيب، بل بالفريق الأكثر استعداداً من الجانب الذهني.
يشير اللوماري إلى أن الوداد يمر بمرحلة صعبة، على عكس الرجاء المنتشي بالانتصارات، ما يجعله المرشح على الورق.
واختتم اللوماري حديثه بالإشارة إلى أن الديربيات التي خاضها كانت تحسمها جزئيات بسيطة تصنع الفارق في المواجهة.
